عبد الحسين الشبستري

445

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

ومن أصحابنا من توهمه إياه ، والشيخ رحمه اللّه قد بين اختلافهما ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 257 وذكره مرتين الأولى : عيسى ابن أبي منصور الكوفي ، والثانية : عيسى بن شلقان ، رجال الكشي ص 158 وص 296 وفيه : عن عيسى شلقان قال قلت لأبي الحسن عليه السلام وهو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه : جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك إنّه أمرنا بولاية أبي الخطاب ، ثم أمرنا بالبراءة منه ؟ قال : قال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه : إنّ اللّه خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون إلّا أنبياء ، وخلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلّا مؤمنين ، واستودع قوما إيمانا فان شاء أتمه لهم وأن شاء سلبهم إياه ، وإنّ أبا الخطاب كان ممن أعاره اللّه الإيمان ، فلما كذب على أبي سلبه اللّه الإيمان ، قال : فعرضت هذا الكلام على أبي عبد اللّه عليه السلام قال قال عليه السلام : لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال ، وص 329 وفيه : عن إبراهيم ابن علي قال : كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا رأى عيسى ابن أبي منصور قال عليه السلام : من أحب أن يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، وص 330 وفيه : عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ أقبل عيسى ابن أبي منصور فقال عليه السلام : إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر إليه ، وفي نفس الصفحة فيه : قال أبو عمرو الكشي : سألت حمدويه بن نصير عن عيسى ؟ فقال : خير فاضل هو المعروف بشلقان وهو ابن أبي منصور ، واسم أبي منصور صبيح ، روضة المتقين 14 / 408 ، شرح مشيخة الفقيه ص 86 ، فهرست الطوسي ص 117 ، الكافي 1 / 380 و 2 / 258 وفيه : عن مرازم بن حكيم قال : كان عند أبي عبد اللّه عليه السلام رجل من أصحابنا يلقب شلقان وكان قد صيره في نفقته ، وكان سىء الخلق فهجره ، فقال عليه السلام لي يوما يا مرازم تكلم عيسى ؟ فقلت : نعم ، فقال عليه السلام : أصبت لا خير في المهاجرة ، وص 306 وفيه : عن عيسى شلقان قال : كنت قاعدا فمر أبو الحسن عليه السلام ومعه بهمة ، قال قلت : يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك ؟ يأمرنا بالشيء ثم ينهانا